خافوك فهاجموك .. يايوسف الأحمد !!
يتراقصون على الجراح ويستغلون الأزمات ويزيفون الحقائق، لا هم ثبتوا على أصولهم وقيمهم الإسلامية فكانوا صالحين مصلحين، ولا هم التزموا ليبراليتهم المزعومة فكانوا أحرارا صادقين.
ينادون بالحضارة والمدنية والتقدم، فإن سألتهم مشروعا واضحا ينهض بالبلاد علميا ـ اقتصاديا ـ صناعيا اكتشفت أن غاية الهم والفهم والطموح لديهم أن نُخْرج المرأة إليهم بالشكل الذي يرضيهم! فتبا لهم أولئك التغريبيين، قادوا الأمة لعقود انصرمت فلم يجلبوا لمجتمعاتهم إلا مزيدا من الفقر والتخلف. فلا تركوا الناس يعبدون الله على بصيرة ولا هو تحقق على أيديهم ما وعدوهم من رقيٍ وحياة كريمة.
وهاهم في معقل التوحيد يكررون ذات الخطوات والمطالب ويتقنّعون بأقنعة الحرية والتعددية والتسامح والتنوير، وهم والله أبعد ما يكونون عن تلك المفاهيم ـ أقولها عن دراسة وبحثٍ وتجربة ـ وأضيقُ الناسِ بمن يخالفهم الفكر والتوجه، وأشدُّ الخلقِ تعصبا لرأيهم، وظلما لمخالفيهم، وجهلا بقيم الحوار والديمقراطية وحق التعبير والاختيار.
البراهين كثيرة ولكني أكتفي اليوم بالإشارة إلى حملتهم العدوانية الحاقدة ضد الدكتور يوسف الأحمد عضو هيئة التدريس جامعة الإمام محمد بن سعود. ذلك الشيخ المحتسب الذي ما زاد على أن قال بذات الأقوال الصادرة عن هيئة كبار العلماء، وأن حمل ذات الرؤى والقناعات التي يحملها غالبية الشعب السعودي، وأن امتثل لأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ يقول: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه.....».
الأحمد كل جريرته أنه عبَّر عن رأيه !! نعم مجرد رأي !! ولكنه رأي يصادم أهواءهم، وقد يكشف باطلهم أو يعيق مخططاتهم فتداعوا لإسقاطه فما أسقطوا إلا أقنعتهم !!.
تألَّم شيخنا الأحمد كغيره من المسلمين؛ لما تبثَّه بعض وسائل الإعلام من سمومٍ في جسد الأمّة فاستنكر بشجاعة المنهج التدميري الخطير الذي تتبناه مجموعتا روتانا والmbc، واعترض لدى المسؤولين على بعض تجاوزات معرض الكتاب وتواجد بعض الكتب والروايات المتضمنة قدحا في العقيدة أو الأخلاق، واستنكر المحاولات التغريبية لفرض الاختلاط في مواقع التعليم والعمل. فكانت تلك المواقف من الأحمد كفيلة بجعله العدو المستهدف لبعض الكتاب والإعلاميين حتى واتتهم فرصة الانقضاض! حين تحدث الشيخ عن اقتراحه؛ لتوسيع الحرم والمناطق المحيطة به، بهدم أطراف الحرم وإعادة البناء بشكلٍ يستوعب ملايين الحجاج والمعتمرين ويسهل على المعاقين والعجزة ويخلِّص النساء من تلك «الملاصقة الشديدة» أوقات الزحام. وهنا كثفوا طعناتهم الغادرة وغاب عن طرحهم أدب الاختلاف وأمانة ونزاهة الكلمة، فطغى على كتاباتهم التحقير لشخصه والتأليب ضده واتهموه بالخروج على ولاة الأمر وطالبوا بمحاكمته، وأوهموا الناس أنه يفتي بهدم الكعبة!!
فلماذا هذه الغضبة التي لم نرها حين أُسيء للرسول -عليه الصلاة والسلام- وأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، وحين هدد السيناتور الأميركي بقصف الكعبة أو حين هدِدنا بحرق المصحف؟!.
زعم بعض الليبراليين الغيرة على الدين والوطن، فطالبوا بعزل الأحمد عن منصبه ومهامه!، فماذا نقول نحن وقد تسنَّموا المناصب واعتلوا منابر الثقافة والإعلام رغم جرائمهم النكراء في حق ثوابتنا وعلمائنا ومجتمعنا؟!.
-- ريم سعيد آل عاطف
«أحشفاً وسوء كيلة؟» مثلٌ تذكرته وأنا أتأمل واقع الليبراليين السعوديين اليوم وهو واقع لا يختلف كثيراً عن بدايات العلمانيين في المجتمعات الإسلامية ككل.
يتراقصون على الجراح ويستغلون الأزمات ويزيفون الحقائق، لا هم ثبتوا على أصولهم وقيمهم الإسلامية فكانوا صالحين مصلحين، ولا هم التزموا ليبراليتهم المزعومة فكانوا أحرارا صادقين.
ينادون بالحضارة والمدنية والتقدم، فإن سألتهم مشروعا واضحا ينهض بالبلاد علميا ـ اقتصاديا ـ صناعيا اكتشفت أن غاية الهم والفهم والطموح لديهم أن نُخْرج المرأة إليهم بالشكل الذي يرضيهم! فتبا لهم أولئك التغريبيين، قادوا الأمة لعقود انصرمت فلم يجلبوا لمجتمعاتهم إلا مزيدا من الفقر والتخلف. فلا تركوا الناس يعبدون الله على بصيرة ولا هو تحقق على أيديهم ما وعدوهم من رقيٍ وحياة كريمة.
وهاهم في معقل التوحيد يكررون ذات الخطوات والمطالب ويتقنّعون بأقنعة الحرية والتعددية والتسامح والتنوير، وهم والله أبعد ما يكونون عن تلك المفاهيم ـ أقولها عن دراسة وبحثٍ وتجربة ـ وأضيقُ الناسِ بمن يخالفهم الفكر والتوجه، وأشدُّ الخلقِ تعصبا لرأيهم، وظلما لمخالفيهم، وجهلا بقيم الحوار والديمقراطية وحق التعبير والاختيار.
البراهين كثيرة ولكني أكتفي اليوم بالإشارة إلى حملتهم العدوانية الحاقدة ضد الدكتور يوسف الأحمد عضو هيئة التدريس جامعة الإمام محمد بن سعود. ذلك الشيخ المحتسب الذي ما زاد على أن قال بذات الأقوال الصادرة عن هيئة كبار العلماء، وأن حمل ذات الرؤى والقناعات التي يحملها غالبية الشعب السعودي، وأن امتثل لأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ يقول: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه.....».
الأحمد كل جريرته أنه عبَّر عن رأيه !! نعم مجرد رأي !! ولكنه رأي يصادم أهواءهم، وقد يكشف باطلهم أو يعيق مخططاتهم فتداعوا لإسقاطه فما أسقطوا إلا أقنعتهم !!.
تألَّم شيخنا الأحمد كغيره من المسلمين؛ لما تبثَّه بعض وسائل الإعلام من سمومٍ في جسد الأمّة فاستنكر بشجاعة المنهج التدميري الخطير الذي تتبناه مجموعتا روتانا والmbc، واعترض لدى المسؤولين على بعض تجاوزات معرض الكتاب وتواجد بعض الكتب والروايات المتضمنة قدحا في العقيدة أو الأخلاق، واستنكر المحاولات التغريبية لفرض الاختلاط في مواقع التعليم والعمل. فكانت تلك المواقف من الأحمد كفيلة بجعله العدو المستهدف لبعض الكتاب والإعلاميين حتى واتتهم فرصة الانقضاض! حين تحدث الشيخ عن اقتراحه؛ لتوسيع الحرم والمناطق المحيطة به، بهدم أطراف الحرم وإعادة البناء بشكلٍ يستوعب ملايين الحجاج والمعتمرين ويسهل على المعاقين والعجزة ويخلِّص النساء من تلك «الملاصقة الشديدة» أوقات الزحام. وهنا كثفوا طعناتهم الغادرة وغاب عن طرحهم أدب الاختلاف وأمانة ونزاهة الكلمة، فطغى على كتاباتهم التحقير لشخصه والتأليب ضده واتهموه بالخروج على ولاة الأمر وطالبوا بمحاكمته، وأوهموا الناس أنه يفتي بهدم الكعبة!!
وأغفلوا أن عمر -رضي الله عنه- أخَّر المقام بعد أن كان ملاصقا للكعبة لتوسيع المطاف، ثم درج الصحابة والتابعون والحكّام حتى أعوامنا هذه على عمليات الهدم والبناء بقصد التوسعة.
فلماذا هذه الغضبة التي لم نرها حين أُسيء للرسول -عليه الصلاة والسلام- وأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، وحين هدد السيناتور الأميركي بقصف الكعبة أو حين هدِدنا بحرق المصحف؟!.
زعم بعض الليبراليين الغيرة على الدين والوطن، فطالبوا بعزل الأحمد عن منصبه ومهامه!، فماذا نقول نحن وقد تسنَّموا المناصب واعتلوا منابر الثقافة والإعلام رغم جرائمهم النكراء في حق ثوابتنا وعلمائنا ومجتمعنا؟!.
رابط المقال :
http://groups.google.com.sa/group/alarabiyh/boxsubscribe?p=FixAddr&email&_referer
قد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "العربية".
للإشتراك إرسال رسالة فارغة إلى:
alarabiyh+subscribe@googlegroups.com
ملحوظة:
المواضيع وكل ما يكتبه ويناقشه الأعضاء لا يعبر بضرورة عن رأي المجموعة وإنما عن رأي كاتبها فقط.
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/alarabiyh
كما نستقبل أرائكم واستفساراتكم وإضافة احد الأعضاء أو طلب الإلغاء مرسلتنا على البريد التالي:
alnaif55555@gmail.com









0 comments
Post a Comment