بيان صحفي للنشر الفوري

(راصد) تدين وتستغرب تصريحات بان كي مون حول منع إرسال سفن كسر الحصار إلى غزة
تعقيباً على تصريحات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيسيركي التي قال فيها: (( الأمين العام بان كي مون طلب من كل الحكومات المعنية استخدام نفوذها لعدم إرسال سفن جديدة تنقل مساعدات إلى قطاع غزة)).
وجهت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) رسالة عاجلة لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك عبرت عن أسفها وإدانتها لتلك التصريحات التي أزعجت ضمائر المدافعين وكل من يؤمن بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني .
وجاء نص الرسالة بما يلي:
نستغرب يا سعادة السيد الأمين العام للأمم المتحدة هذه التصريحات التي طالبت من خلالها بوقف ومنع السفن من التوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار الجائر والغير قانوني عنه، وطالبت أيضاً الحكومات المعنية ومن ضمنها الكيان الإرهابي العاصي على القانون الدولي "إسرائيل"، باستخدام نفوذهم لعدم إرسال سفن من هذا النوع وهي سفن شرعية وقانونية حسب القانون الدولي والشرعة العالمية لحقوق الإنسان .
إننا ننظر يا سعادة الأمين العام إلى هذه التصريحات في سياق تراجع الأمم المتحدة عن دورها في حماية الشعب الفلسطيني، وتساوقها مع الهيمنة الأمريكية الداعمة دوماً للإحتلال الإسرائيلي، وخذلانها لدورها، الأمر الذي شكل منعطفاً خطيراً، في احترام المنظمة الأممية لدورها ومهامها بموجب ميثاقها الذي نقدره.
إن تصريحاتكم يا سعادة الأمين العام تأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة أسطول الحرية (1) والتي قتلت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعة متضامنين، واعتقلت المئات من أحرار العالم الذين جاءوا لنصرة شعبنا الفلسطيني المحاصر قسراً في قطاع غزة المحتل، لتشكل إساءة بالغة للشعب الفلسطيني وأصدقائه وأشقائه ولكافة المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان في العالم .
إن هذه التصريحات التي تناغمت وتساوقت مع تهديدات حكومة كيان الاحتلال ضد أسطول الحرية (2) تعتبر تشويهاً لمكانة المنظمة الأممية وصورتها ودورها في حفظ الأمن والسلم الدوليين. ولا تتفق مع قراراتها الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العمومية ومجلس حقوق الإنسان. وفي الوقت نفسه فأننا نعتبر هذه التصريحات إذعانا لمطالب كيان الاحتلال والإدارة الأمريكية الساعية لإفشال الحرص الفلسطيني على إنهاء الاحتلال لأرض فلسطين استناداً لقرارات الشرعية الدولية وبرعاية الأمم المتحدة لا سيما أنك كنت شاهداً يا سعادة الأمين العام على الجرائم التي أرتكبها الإرهابي نتنياهو وفريقه ومن كان قبله حكومة الإحتلال في عهدكم الميمون إن كان في لبنان أو فلسطين.
وعليه فأننا نطالب الأمم المتحدة وأمينها العام السيد بان كي مون بما يلي:
1. التراجع عن هذه التصريحات الخطيرة والغير مسؤولة والمسارعة إلى تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني و ذوي شهداء أسطول الحرية ولكافة المدافعين عن حقوق الإنسان .
2. احترام ميثاق الأمم المتحدة وعدم الخروج عنه بأن تلتزم المنظمة بالدور القانوني والإنساني المنوط بها.
3. حمل حكومة كيان الاحتلال على رفع الحصار عن قطاع غزة المحتل باعتباره جريمة حرب، وتقديم قادة كيان الاحتلال للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية عن كافة الجرائم التي أرتكبها ومازال يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
4. السعي بجدية قانونية لتشكيل محكمة جنائية خاصة بجرائم ما تسمى " بدولة إسرائيل" وإرهابها المنظم المهدد للسلام والأمن في الشرق الأوسط لابل في معظم دول العالم، على أن تضمن هذه المحكمة سوق كافة المجرمين في هذا الكيان إلى المحاكمة العادلة وعدم إفلاتهم من العقاب.
إن هذه التصريحات مستنكرة ومدانة من قبلنا لذلك ندعو المجتمع الدولي للوقوف بجدية حولها لأنها تعطي الذريعة لقوات الإحتلال في تماديهم عبر إرهابهم ضد كافة المدافعين، فلا شرعية للإحتلال ولا قانونية لكيان "إسرائيل" حسب القانون الدولي .
كما أننا نحذر الإرهابي نتنياهو وفريقه من إرتكاب أي حماقة تجاه المدافعين الذين عقدوا العزم على كسر الحصار الغير قانوني على غزة .
إننا كنا وسنبقى ننادي كافة الحقوقيين والمدافعين والأحرار في هذا العالم بالبقاء على جهوزية تامة لملاحقة القادة والأفراد الإسرائيليين على كافة الجرائم التي أرتكبوها منذ العام 1948 حتى يومنا هذا .
الإعلام المركزي 2/6/2011
http://www.pal-monitor.org/Portal/modules.php?name=News&file=article&sid=611










0 comments
Post a Comment