هل الإعلام الحالي أفضل و أحسن حالاً من عام 2000 يا عيسى الغيث؟
إن مذهب (عام 2000) الذي تبناه أصحاب السماحة في (هيئة كبار المتصفحين والمتثقفين والمتأدبين والمتفننين ) أخرجوا لنا من حوزات الزوايا الصحفية والآراء التقدمية برواية حدثنا فيها الراوي فقال :" يأتي على الناس زمان يخرج فيه ( زاعم ) الاجتهاد فيقول الخمر حلال فيصفقوا له .. ويقول الزنا مباح , فيصفقون له .. لأنه خرج عن المألوف !"
لم يكن ما نعيشه اليوم صنيع يومه أو وليد غده ، بل كان لقيط أمسه الولد
للفراش وللعاهر الحجر ... بالأمس تضافرت الجهود لتدليس ( الاجتهاد) من لدن العاهر واليوم تلوث ( الثوابت ) من لدن (اللقيط )
إننا في زمان عند أصحاب السماحة خريجي السربون واكسفورد والمستشرقين والمستغربين الذي حذفوا من قاموسنا العفة والعيب وقبل ذلك الحلال والحرام إنهم يريدون أن تكون في ( ماخور ) كبير لأجل أن نكون صالحين( للعولمة ).
مجلة الأسرة
عندما قرأت هذه المشاركة للقاضي عيسى الغيث والتي نشرت في مجلة الأسرة العدد 97 لعام 1422هـ (قبل أن يُعرف )فتذكرت مقاله الذي نفى فيه تيار التغريب ( المشروع التغريبي بين الوهم والحقيقة ) وسفه من أدعى أن هناك تيار تغريبي وأتهمهم بالتدليس وأنهم فئة ضالة وأورد في مقاله بيت شعر ووالله أنه ينطبق عليه هو :
والليالي من الزمان حبالى
مثقلاتٍ يلدن كل عجيبة
فأقرأ مرارا وتكرارا لأتأكد أنه عيسى الغيث (ما غيره)
ثم جال في نفسي تساؤلات لهذا القاضي:
** هل الإعلام الحالي أفضل و أحسن حالاً من عام 2000 ؟
* * هل يعقل أن يكون في ذلك الزمان تغريبا والآن أختفى(قد يكون بفعل
عوامل التعرية)؟
** كتبت يا شيخ عن أصحاب الزوايا الصحفية عندما حذفوا العفة والعيب
بينما اليوم نراك أحد كتاب الصحف المشهورين ؟ فهل تغير حالهم أم حالك الذي تغير ؟
وفي الختام أقول لنفسي ولك وللقارئ ( نعوذ بالله من الحور بعد الكور )
تنبيه للإطلاع فقط:
كرسي الاعتدال السعودي يعزز سمة ثابتة في الدولة لمواجهة تحديات الغلو والتغريب
http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=22336&CategoryID=5
أخوكم / أبو عهد، عبدالله المصلح
---------------------------------------------------------------------
يوسف الأحمد والتربية
ظهر مجددا اسم الشيخ الدكتور يوسف الأحمد على صفحات الجرائد وأصبح من جديد مائدة يقتات عليها كثير من كتاب صحفنا الذين ( انقضوا ) في آن واحد للنهش من لحمه ..وكل على قدر ( ذمته ) وضميره .. يملأ بطنه ..
وكلما قرأت لمن كتب عن الشيخ ..أجدني أتأسف لهذا الوضع الذي وصل إليه حال من يكتب في صحافتنا ..وهل يعقل أن يترصد ثلة من الكتاب لشخص ويشغلوننا أياماً وأشهرا وكأن قضايانا انتهت ولم يبق إلا هذا الشخص مستخدمين أقذر وأسخف الكلمات والألفاظ في أسلوب يترفع عنه من حباه الله العقل والفهم والحكمة ..فضلا عن كاتب في صحيفة رسمية ؟؟!
لا ادري أين كان هؤلاء المغفلون طوال عقد من الزمان والدكتور يوسف الأحمد ضمن لجنة التأليف بل مستشارا غير متفرغ ورئيس لجنة تأليف الفقه ؟؟!
أمر مؤسف حقا أن يتحول كثير من الكتاب والكاتبات في صحفنا إلى مجرد ( معلقين ) على خبر استباقي من وهناك ..وكأننا لا نعرف نقرأ ونعي مايجري من أحداث ..
الشيخ يوسف الأحمد الآن يتعرض إلى هجوم شخصي ..بعيد كل البعد عن الموضوعية والمنطق ..تشغيب الكتاب ليس له علاقة من قريب ولا من بعيد بالمناهج والمقررات ..فهم أبعد مايكون عن شئ اسمه ( منهج ) أو (سلوك ) هم أفقر مايكونون إليه وأحوج لأن يقرأوا فيه قبل أن يمارسوا هواية الكتابة ...
هل يستطيعون أن يناقشوا ( المنهج ) و( الأفكار) إن كانوا منصفين ؟
م.موسى الصعب الشريف
http://groups.google.com.sa/group/alarabiyh/boxsubscribe?p=FixAddr&email&_referer
قد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "العربية".
للإشتراك إرسال رسالة فارغة إلى:
alarabiyh+subscribe@googlegroups.com
ملحوظة:
المواضيع وكل ما يكتبه ويناقشه الأعضاء لا يعبر بضرورة عن رأي المجموعة وإنما عن رأي كاتبها فقط.
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/alarabiyh
كما نستقبل أرائكم واستفساراتكم وإضافة احد الأعضاء أو طلب الإلغاء مرسلتنا على البريد التالي:
alnaif55555@gmail.com









0 comments
Post a Comment