حسن الصفار و "حرامي الباب"
اعترف لكم أن ثقافتي الرياضية ضعيفة للغاية , وتكفى بنيتي "الجسمية" لتكتشف عمق هذه الثقافة. لكن , وما علاقتكم بهذا كله؟ الحقيقة أن المقتضي لهذه التوطئة المصطلح الرياضي الوارد في عنوان هذه المقالة "حرامي الباب" والذي أجزم أن عدداً لا بأس به منكم لم يسمع به!
"حرامي الباب" هو لفظ يطلق على لاعب الهجوم الواقف في منطقة جزاء الخصم , والذي لو كان هناك تطبيق كامل لقوانين لعب كرة القدم لكان قرار الحكم الرئيسي وبدون حاجة لحكم راية الدائم في حقه صافرة "تسلل" على طوووووول. يكثر تواجد هذا اللاعب في مباريات "الحواري" .. في تلك الملاعب المغبرة والتي مع أبسط هجمه تختفي فيه الكرة وربما اللاعب الراكض بأكمله. لكن دور هذا اللاعب أو "حرامي الباب" يكمن في صناعة "الفرص" لتسجيل الأهداف و ربما تشتيت دفاع الخصم وتغيير مسارات الكرة بطريق غيرة متوقعة .. أحياناً يكون له دور آخر خفيّ وهو الأخطر بناء علاقة "دردشة" و "سوالف" مع حارس الباب دورها الأبرز "التخدير" .. تخدير شعور الحارس بأصل المهمة التي يقوم بها وهي حماية الباب من "حرامي الباب" وكامل فريق الخصم , ليتسلل شعور الألفة وتغييب الفرق بينهما.
مرةً يحاول "حرامي الباب" التسديد , وثانية التمويه بالتسديد , ثالثة بحرف مسار الكرة من الجناح الأيسر إلى الأيمن أو العكس أو ربما فقد يكتفي بالوقوف لمجرد ملئ الخانة وابقاء احتمال تدخله وارد! .. بعد زوال الخطر يعاود "حرامي الباب" الدردشة مع الحارس ليقنعه مرةً أن فريقه مجموعة من هواه ليس لديهم أي تخطيط .. ومرة يقنعه بأن فلان الجناح الأيسر طيب للغاية , مرة يُسر للحارس بأنه ضد ماتفوه به لاعب الوسط فلان .. وربما صرخ "حرامي الباب" في وجه المدافع يوم أن شتم مهاجم فريق الحارس .. وهكذا ... أدور غير واضحة المعالم تتخذ من "المرحلية" استرتيجيةً لها.
تأمل الأدوار التي يباركها فريق "التقاربيون" مع الشيعة , ولنأخذ "حسن الصفار" مثال بحكم أنه "حرامي الباب" في هذه التصفيات التي طاااال أمدها – كفانا الله شرها – دائماً تجده حول باب "المرمى" السنيّ , يحاورهم , ويجالسهم , بل ويُسمعهم ما يعجبهم .. وأخطر ما في دوره: التخديـــر المنظم مما يصدر من "دفاع أو خط وسط" فريقه. قراءة متجردة لدور الصفار تكشف لك خطورة الدور الذي يقوم به.
قبل أسابيع وعلى بعد خمسة وخمسين ميلاً من بيتي باتجاه الشمال أفصح "لاعب خط وسط" مختل عن قناعات الفريق والتي هي بين أيدينا منذ قرون , كنا ولا زلنا نقنع أنفسنا بأن التراث الشيعي وموقفه من الصحابة قسمان: الأكثر يجل ويقدر الصحابة , والقلة القليلة "بحسب نص 'حرامي الفريق' في عدة حوارات" أخطأت في قدر مقامات أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. مع أن التراث الشيعي طاااااااافح أصلاً بشتم وسب والتطاول على مقامات النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ولا زال فريق "التقريبيون" يمارسون تضليلاً معرفياً بحق الأمة من أجل "لا شيء"! .. إلى هذه اللحظة (( لا منجز )) , إنجازهم شبيه إلى حدٍ ما بانجازات "فتح" في القضية الفلسطينية بما فيه "الدحلانيون".
والآن: أما وقد جاوز الخبثُ الماءَ , فلا بد من تطبيق قوانين اللعبة كاملةً , فإما أن يُعمل بـ"التسلل" أو لا تكون هناك مباراة أصلاً!
على "الشيخ حسن الصفار" ومن لبس لبوسه أن يقدموا نقداً صريحاً ومراجعةً للتراث الشيعي وموقفه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .. مفصلاً لا يقبل التأويل. ويتوقف "سماحته!" أدام الله ظله!! عن ألفاظ العموم المخدرة. خصوصاً أن السيد بلاتر رئيس الفيفا أدام الله ظله قد أصدر أمرا بأن لا مباراة بعد "تطاول وتجني" ياسر حبيب – وما هو ورب الكعبة بحبيب - في مباراة لندن الأخيرة إلا بطاقم تحكيمي أجنبي كامل.
وصدق الله "لا تحسبوه شراً لكم" .. فهل يعيها "التقريبون" كما وعاها الصدر الأول!
عبدالله الأعرابي
http://groups.google.com.sa/group/alarabiyh/boxsubscribe?p=FixAddr&email&_referer
قد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "العربية".
للإشتراك إرسال رسالة فارغة إلى:
alarabiyh+subscribe@googlegroups.com
ملحوظة:
المواضيع وكل ما يكتبه ويناقشه الأعضاء لا يعبر بضرورة عن رأي المجموعة وإنما عن رأي كاتبها فقط.
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com.sa/group/alarabiyh
كما نستقبل أرائكم واستفساراتكم وإضافة احد الأعضاء أو طلب الإلغاء مرسلتنا على البريد التالي:
alnaif55555@gmail.com









0 comments
Post a Comment